تولد الميزة التنافسية من تجربة عميل استثنائية ومثالية!

في عصر التقدم التقني، وتطور التجارة الإلكترونية بنسبة هائلة، لم يعد الأمر يقتصر على تقديمك لمُنتج/خدمة.

بل الموضوع يتقدم إلى تجربة عميل ورحلة مُنتج ناجحة، لخلق ميزة تنافسية تجعل من عميلك مروّج لك، وعميل فعلي ومتكرر! خصوصًا مع التكلفة العالية لجذب العميل.

إن ما يساعد على خلق تجربة احترافية ومُرضية للعميل، هي رحلة الشراء، التي تبدأ من مجرد الضغط على زر “اشتر الآن“، ليأتي دورك كصاحب المتجر في صنع تجربة تنافسية تجعل من عملية إتمام الطلب ووصوله للعميل، خطوات في منتهى الاحترافية والوضوح.

ما يتبادر إلى الذهن الآن: كيف تخلق تجربة عميل ناجحة؟

• وفّر –قدر الإمكان- طرق دفع يسيرة وسلسة، غير معقّدة تضمن بها تكرار عميلك لتجربة الشراء.

ما زالت بعض المتاجر الإلكترونية تعتمد على التحويل البنكي لإتمام عملية الطلب، فكم من الوقت سيقضيه العميل ما بين التحويل ثم إرفاق الايصال وانتظار تأكيد الطلب؟ بينما الشركات المتخصصة في حلول الدفع تعددت، وطرق الدفع أصبحت أسهل!

• زوّد عميلك برقم لتتبع طلبه، الوقت المقدّر لوصول طلبه إليه –بالسّاعة-، سواءً عبر البريد أو الرسائل النصية.

مثلًا، تفيد عميلك بأن الطلبية تم شحنها خلال الساعة (….) ومتوقع أن تصل اليوم أو غدًا في الساعات التالية، أو “شحنتك في طريقها إليك الآن مع مندوب التوصل…..” من الأمور المهمة –التي قد تغيب ربما عن بالك- أنها تشعر عميلك بالاطمئنان والثقة والدهشة من الاحترافية!

• حاول أن تتعامل مع شركة متخصصة لوجستيًا، تدير كافة عمليات المتجر، في الشحن، التوصيل، التخزين……، تضمن بها احترافية تدفق وإدارة المخزون، تقليل معدل الرّجيع وأخطاء البيع. وتتفرّغ –أنت- لتطوير مشروعك والتسويق له والتركيز عليه.

• حاول أن توفر لعملائك طرق شحن/توصيل مختلفة “عادية – مستعجلة” وممكن الممكن أن تؤدي إلى اختلاف في التكلفة، لكن انطباع جيد للعميل باهتمامك بمتطلبه ومبتغاه.

• احرص على توضيح كافة الشروط والسياسات في الشحن، التوصيل، الارجاع والاستبدال –في حال تفعيلها-، الشروط والمتطلبات لجميع النقاط.

• فعّل برنامج الوفاء لعملاءك، كأن تقدم الشحن/التوصيل المجاني عند وصول تكلفة الشراء لأكثر من قيمة معينة، أو نقاط معينة عند كل عملية شراء مُنتج، وتنتهي النقاط إلى قيمة مادية لشراء مُنتج، وهذه الأمور ترفع من التنافسية، وبذلك يحرص عميلك على تكرار الشراء منك، وثقته باهتمامك وتقديرك له!

• تواصل مع عملائك باستمرار، تأكد من رضاهم، احتاجاتهم، كيف يمكن أن تسهم لأن يكونوا عملاء متكريين بالنسبة لديك؟

• فعّل الرسائل البريدية التسويقيّة، وركز على تخصيص المحادثة بالاسم الشخصي! كأن تصل الرسالة لكل عميل باسمه الشخصي (وهذه ميزة متواجدة في أغلب الرسائل البريدية) لكن لا تكتفي بعرض منتجاتك، وإنما انتقل إلى أفكار ملهمة أكثر، مثل “منتجات في الطريق – أفكار لاستخدام منتج معيّن – تخفيضات – ” العملاء في الغالب يبحثون عن الاختلاف والتميّز، قد تعطيهم فكرة أخرى تُسهم في زيادة مبيعاتك!

جميع ما تحدثنا حوله لخلق تجربة ناجحة للعميل، لا تتطلب أي تكاليف، فقط فعّل أفكارك، وابحث عن حلول إبداعية وتسويقية مبتكرة تقوّي الصورة الذهنية لمشروعك، وتزيد نسبة عملائك ومبيعاتك.

والآن، ماهي الخطوة الأولى الأكثر إبداعًا؟

انطلق!


أترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية

*